
إنتظر الرأي العام قرار مجلس الشورى الوطني – بداية هذا العام- بكثير من الإهتمام والترقب، فلما صدر بيان المجلس يوم 01.01. 2012 كان كالنبإ العظيم "الذي هم فيه مختلفون"، وتوزع الناس حوله أربعة مذاهب : عازم، وهازم، وهامز، ولامز، ولأن قرار "فك الإرتباط" هو قرار ذو أثار متعدية، فقد قرأه الرأي العام قراءات متناقضة واستقبله المناضلون إستقبالا حسنا، وتساءل الكثيرون : ماذا بعد ؟